أستسمحكم لأبوح بما يجول بصدري، أبدأ يومي بالوقوف أمام المرآة لا لأصفف شعري كباقي الفتيات أو لأتجمل ولكن لأحدد مكان الوخز بجسمي، هل تعرفتم عليّ الآن؟
أنتمي لناد منذ 8 سنين يضم 77 فردا (أطفالا و بنات) من أعمار مختلفة لا تتعدى 15 سنة، تجمعنا ميزة
وحيدة أننا مدمنون على نفس الوخز المنعش «أ» مرتين يوميا لتتجلى فينا روح الدعابة والمرح والبراءة كباقي الأطفال.
مدربتنا تحرص على اتباعنا لنظام غذائي صارم للحفاظ على حيوية أجسامنا، نلقبها بالآنسة "لا" لأنها تردد على مسامعنا دوما لا للموز، لا للشكولاطة، لا للجيلاتين، لا للبطاطس المقلية، لا تأكلوا كل ما يأكله أصدقائكم بالمدرسة (لا ،لا ثم لا). كما تنصحنا بممارسة الرياضة للحفاظ على رشاقة أجسامنا.
قلة المادة المنعشة "أ" أنسولين بالنادي وعدم تتبع نصائح الآنسة "لا" تؤدي لتدهور حالتنا الصحية ونقصد النادي في حالة يرثى لها.
أعرفكم بنفسي الآن أنا فتاة مصابة بداء السكري أحب الحياة لازمني المرض كظلي أصبحت دقيقة في
تصرفاتي أراقب نسبة السكر بدمي قبل الأكل و بعده، كما أحرص على مواعيد الحقن التي تعطيني الحياة
هذا الظل المشئوم دفعني لأراقب جل أعضاء جسمي العينين، الكليتين، القلب و الرجلين.
داء السكري علمني معنى وقيمة الحياة.
من المادة المنعشة "أ" ولقب الآنسة "لا" أستلهمت اسم نادينا وهو نادي "ألا"
قصتي واحدة من ملايين القصص بالعالم وإن كان ازدياد الأطفال المصابين بالسكري بمدينتي بمعدل
طفلين أسبوعيا، فمنذ بداية قرائتكم قصتي إلى الآن قد فاق ازدياد العدد طفلين بالعالم.
Vraiment très choquant, nous
إضافة تعليق