عبد الرحيم بطاش مختص في التغذية
لشرح و توضيح السلوك الغذائي عند الرياضيين هنالك ثلاث آليات أو أدوات وهي:
أولاوزن الجسم: نعلم جيدا أن وزن الجسم يتغير طبيعيا مع النمو و كذلك حسب نوعية التغذية و شدة التدريب.
إن التطرق إلى التحولات و التغييرات في وزن جسم الرياضي يحيلنا على مكونات الجسم من قبيل الكتلة الجافة و الكتلة الذهنية و كذلك حجم الماء في الجسم
الكتلة الجافة:
الكتلة كتلة الذهنية:
حجم الماء في الجسم:
إن وزن الجسم فوق الميزان مؤشر ضروري عند الرياضيين لكنه غير كاف لتحديد نسبة كل مكون من مكونات الجسم، و تعتبر هذه النسب من العوامل المؤثرة في التفوق أو الفشل عند الرياضيين.
ثانياتطور نسبة الكتلة الذهنية في جسم الرياضي:
إن متابعة الأبطال تستلزم التأني و الوقوف عند تطور الكتلة الذهنية خلال الموسم الرياضي و كذلك خلال المسيرة الرياضية للبطل.
لتتبع هذا التطور هنالك عدة آليات و أدوات نذكر منها على سبيل المثال:
- التصوير بالرنين المغناطيسي: وهي طريقة يمكن الاعتماد عليها لدقة نتائجها لكنها باهظة الثمن و لا يمكن تكرارها عدة مرات.
ü ميزان أمبيدانس متري : وهي طريقة يمكن الاعتماد عليها فقط لتقييم كمية الماء في الجسم و ليس باقي المكونات ( الكتلة الجافة، الكتلة الذهنية).
ü مؤشر الكتلة الجسمية : و هو قيمة وزن الجسم مقسمة على ضعف قيمة الطول و هي طريقة شائعة الاستعمال لكنها غير ملائمة للرياضيين.
ü الموجات فوق الصوتية : طريقة فعالة لا تزال على المستوى التجريبي
تعطي نسبة الماء في الجسم و كذلك قيمة تقديرية لنسبة الدهون، يمكن اعتمادها مستقبلا على نطاق واسع عند الرياضيين.
و أخيرا تقنية الطيات الجلدية: الطريقة الأكثر استعمالا في أوساط الرياضيين ،تهدف إلى أخذ أربعة أو ستة مقاسات عن طريق كلاب ((pinceو نقوم بعملية الجمع لقيمة الطيات وتحويلها إلى نسبة مؤوية نقوم بمطابقتها على معداد مخصص لذلك.
ثالثاالتحقيق أو البحث الغذائي:
يهدف هذا التحقيق أو البحث الغذائي إلى:
أولا:تقدير الاستهلاك الغذائي عند البطل من خلال كمية، جودة،كيفية توزيع و درجة التنوع في الطاقة المتناولة يوميا و كذلك إلى تقدير كمية الماء المتناولة يوميا.
ثانيا: التعرف على العوامل المؤثرة في عملية التزود بالطعام كالتخصص الرياضي، المستوى الثقافي للرياضي ، مرحلة التداريب، المواد الغذائية المحبوبة أو المفضلة و الغير المفضلة عند البطل، الوقت الذي يستغرقه الرياضي في تناول الوجبات، أمراض محتملة (غثيان،تقئ، عسر في الهضم،إمساك...) الشائعة بين الرياضيين، الوضعية الاجتماعية و النفسية...
تمكن هذه المعلومات من وضع قاعدة معطيات خاصة لكل رياضي تستغل لوضع برامج غذائية ملائمة لكل مرحلة من مراحل الممارسة الرياضية.